“اتجاهات البدير” يكشف مشروع الدوحة 95.. وتورط أمير قطر في لعبة تنظيم الحمدين

كشف المحلل السياسي الكويتي الدكتور عايد المناع خلال لقائه في برنامج اتجاهات على روتانا خليجية والذي تقدمه المذيعة السعودية نادين البدير، أن أمير قطر الشيخ تميم بن حمد وقع ضحية لسياسات إرهابية وعدوانية ضد الخليج صنعها والده حمد بن خليفة، أمير قطر السابق وحمد بن جاسم رئيس وزراء قطر السابق، ولم يستطع الخروج منها.

اتجاهات – الرياض

وقال “نشعر بالحزن والأسى جراء ابتعاد جزء من الخليج، بعد محاولتين سابقتين في ٢٠١٣ و٢٠١٤ وتدخل أمير الكويت الشيخ صباح آل صباح، وبمباركة من الملك عبد الله بن عبد العزيز رحمه الله، ويبدو أنه لم يتم الالتزام بما تم الاتفاق عليه، وبعد ذلك طلبت دول الخليج الطلبات الثلاثة عشر، وأبرزها إيقاف التعامل مع إيران وإغلاق القاعدة التركية، وكنا نأمل الموافقة على بعض البنود لإثبات حسن النوايا”.

وأكّد المنّاع “الدوحة تزعجها قوة السعودية في المنطقة، وتريد إشغالها بأي ملف حتى تتحرك لتنفيذ أجنداتها”. و أشار المناع إلى أن الكويت لا تزال تعاني من سياسة الحمدين الإرهابية التي لم تتوقف في محاولات عدة لإشعال الفتنة في الكويت ومحاولة ضرب أمنها و استقرارها.

من جهته أوضح المحلل العسكري منيف الحربي خلال مشاركته في الحلقة أن قطر تكبدت خسائر مالية في الخط الملاحي والجوي، فالرحلة للسودان قبل الحصار ٢٤٠٠ كليو وبعد الحصار ٥٠٠٠ كليو ، مضيفًا أن الدوحة صاغت مشروعها ولم يكن منسجمًا مع الإجماع الخليجي، وهو مشروع الدوحة ٩٥ ومشروع طهران ومشروع الإخوان.
واعتبر الحربي أن الدولة العميقة لا تريد حل الأزمة الخليجية، وأنهم أدانوا أنفسهم من خلال حديث وزير الخارجية القطري في أحد لقاءاته الصحفية، واستغلت قطر الحقوق الرياضية في الشأن السياسي ونجحوا في ذلك.
ويرى اللواء محمد الحربي خلال حديثه في اللقاء أن الدعم القطري للجماعات بلغ حجم التمويل فيه من عام ٩٥ حتى الآن أكثر من ٨٥ مليار دولار، لافتا إلى صناعة الدوحة لغرف تحكم كبيرة لاستخدامها في الحروب الناعمة ضد المملكة والخليج ككل بملايين الدولارات لتنفيذ مخططاتهم العدوانية ضد السعودية تحديدًا، ومن ثم زرع الفتن والفوضى والدمار في بقية الدول العربية الأخرى.

اضف رد

يمكن للزوار التعليق مباشرة.