المشروبات الساخنة في الشتاء بوادي الدواسر دفء وقيمة غذائية

اعتاد ت الأسر في محافظة وادي الدواسر، كغيرها من الأسر بالمملكة، على تناول المشروبات الساخنة في فصل الشتاء، سعيًا إلى البحث عن ما يمد أجسادهم بالدفء والنشاط، والتغلب على برودة الأجواء.

وادي الدواسر / مبارك الدوسري

وتتنوع المشروبات الساخنة الشتوية من أسرة إلى أخرى، ومن شخص إلى آخر، ومن أبرز تلك المشروبات مغلي الزنجبيل، الذي يمنح الجسم  الدفء كأفضل مشروب لمواجهة برودة الجو، وتختلف كل أسرة عن الأخرى في اختيار المواد المضافة له، واختيار نوعه، فهناك من يُفضل الزنجبيل المجفف المطحون، وآخرون يبحثون عن الطازج، سواء الصيني المعتدل الحرارة أو الهندي الأكثر حرارة، وتضيف بعض الأسر بعض النكهات العشبية إليه كالكركم الطازج أو الزعفران، والبعض يمزجه بالشاي، أو يفضله سادة.

كما يفضل كثير من الشباب تناول الكرك، أو ما يُعْرَف بالشاي العدني، والذي هو عبارة عن شاي مغلي مع الهيل أو الزعفران على نار هادئة لفترة وجيزة حتى تتركز النكهة، ثم يضاف إليه الحليب، ويترك على نار هادئة أطول، ويُفَضِّله البعض بنكهة القرفة، والبعض بنكهة الزنجبيل.

ويحرص البعض على تناول قشر القهوة، الذي يتم الحصول عليه عن طريق حرق القهوة غير المحمصة على النار، فتنتج القشور، ثم تطحن وتنقع بالماء الساخن لمدة ساعة، ومن ثم يتم غليها وتصفيتها وتقديمها كالشاي، ويمكن إضافة بعض النباتات كالقرفة المطحونة أو الزنجبيل المطحون عليها، وذلك حسب الرغبة.

ويفضل كبار السن مشروب الحلبة، ويرون أنه الأنسب في الشتاء من غيره، ولا يستحسنون شربه في الصيف، ويؤكدون أنه من التجارب هو الأفضل لمواجهة أمراض الشتاء والبرد.

كما تحرص بعض الأسر على تناول الحليب الساخن بالزنجبيل، سواء حليب طبيعي من الإبل أو الغنم التي تقتنيها كثير من الأسر، أو الحليب المٌعلَّب.

ويُشير أحد الأخصائيين بالتغذية (عبد الرحمن بن عبد الله الدوسري)، إلى أنه بالإضافة إلى أن تلك المشروبات تمنح الإنسان الشعور بالدفء والنشاط، فإن لها فائدة لصحة الجسم، لاحتوائها على عناصر غذائية ضرورية لصحة الإنسان.

اضف رد

يمكن للزوار التعليق مباشرة.