‏‏ ”الكويت“ تحتضن مؤتمر إستراتيجيات استشراف المستقبل شهر مايو المقبل

يعقد في دولة الكويت ملتقى التنمية البشرية الرابع، تحت شعار ”مؤتمر إستراتيجيات استشراف المستقبل“، يومي الأربعاء والخميس ٢٦ و٢٧ شعبان ١٤٤٠، الموافق ١ و٢ مايو ٢٠١٩، بفندق الجميرا بالكويت.

وقالت الدكتورة (سعاد بنت زيد الزيد)، مستشارة التنمية البشرية والتدريب ورئيسة المؤتمر، أن الاستشراف يضم مجموعة من الأنشطة التي تعمل على تحسين عملية صنع القرار، ويكمن الهدف الأساسي من الاستشراف في أن تغدو في موقف أقوى في المستقبل، في حالة من الاستعداد لطائفة من الاحتمالات، ومجموعة من الاحتمالات التي قد تحدث في المستقبل، مع ضمان الاستعداد لكل تلك الاحتمالات المطروحة، والاستشراف يسعى إلى تحديد المخاطر، وإيجاد فرص المستقبل لمؤسسات الأعمال ونموها.

وأكدت د. (سعاد الزيد) أن الغاية الأساسية المستهدفة من الدراسات المستقبلية، هي توفير إطار زمني طويل المدى لما قد نتخذه من قرارات اليوم، وهو تطلع نحو المستقبل لتوقع طبيعة وأهمية التطورات المستقبلية باستخدام معلومات من الماضي والحاضر بمحاولة التنبؤ ببعض ما قد يحدث في المستقبل.

وكشفت د. (الزيد) الأهداف العامة للمؤتمر؛ حيث تتركز على محاور التفكير الاستراتيجي، وإدارة التغيير والتطوير، والتمكين والتفويض، وإدارة المشاريع، والتخطيط المؤسسي، واستخدام الموارد، ومهارات الاتصال والتواصل والعمل الجماعي، ومهارات الإبداع والابتكار في العمل، إلى جانب مهارات استشراف المستقبل، والتعرف على أفضل ممارسات وتجارب المؤسسات العالمية العريقة، واكتساب مهارات حديثة قادرة على جذب الحلول واستشراف المستقبل، فضلًا عن تعزيز مجالات تعاون الشراكات، والاستفادة من التجارب العالمية في الابتكار، وإعداد القادة، وتطوير بيئة العمل، بما يضمن الاستمرارية والاستدامة في أُطُر التحديات والتميز الإبداعي،  وستطرح جميعها في أجندة ملتقى التنمية  البشرية الرابع .

وتتلخص الأهداف التفصيلية في الآتي:

١ ـ كيفية بناء التفكير الإيجابي كأساس للابتكار والتميز، والتوافق مع التحولات العالمية الجديدة وتحديات العصر.

٢ ـ تطبيق أساليب التخطيط الفعال في الواقع العملي، وكيفية المتابعة السليمة عن بعد.

٣ ـ الابتكار كثقافة في التخطيط ومتابعة الأعمال.

٤ ـ كيفية وضع التنظيم الديناميكي الفعَّال لتحقيق التميز الحكومي، كنتيجة حتمية مبنية على الابتكار في بيئات الأعمال.

٥ ـ كيفية إيجاد التنسيق الخلاق ودعم جودة حياة العمل QWL والقيم المحورية لها.

ويبحث المؤتمر خمسة محاور رئيسية هي:

المحور الأول:  مفهوم استشراف المستقبل:

١ ـ كيف نشأ مفهوم الاستشراف وكيف تطور.

٢ ـ الفرق بين التخطيط الاستراتيجي والاستشراف المستقبلي.

٣ ـ ما هي التقنيات المستخدمة في هذا المجال.

٤ ـ هل هو علم نظري أم له معايير تطبيقية تمكن العاملين فيه من تطبيقه على أرض الواقع.

المحور الثاني: دور الاستشراف في تطوير العمل:

١ ـ المجالات الرئيسة التي يتم فيها استخدام مفهوم الاستشراف.

٢ ـ كيفية استثمار الفرص واتخاذ القرارات، وآليات اكتشاف المستقبل.

٣ ـ كيفية رسم سيناريوهات وتوقعات للمستقبل، بهدف استثمار الفرص بشكل مبكر، وخلق وتوفير أجواء الإبداع في البيئات المختلفة.

٤ ـ دور استشراف المستقبل في التخطيط الناجح للمنظمات.

٥ ـ الأسس المنهجية المعتمدة في استشراف المستقبل.

٦ ـ أساليب استشراف المستقبل للتخطيط الناجح.

٧ ـ مقومات التخطيط الناجح للمنظمات.

٨ ـ المتطلبات الأساسية لصياغة الرؤيا المستقبلية.

المحور الثالث: المتغيرات العالمية والتميز الحكومي:

١ ـ المتغيرات العالمية الجديدة المنظومة لإدارة الاقتصاد العالمي وتداعياته.

٢ ـ انعكاسات التحولات العالمية الجديدة على ساحة العمل الإداري بالمؤسسة.

٣ ـ المقومات السلوكية والتنظيمية اللازمة للتعامل مع المستجدات.

٤ ـ واقع الممارسات الإدارية في مؤسسات الأعمال.

٥ ـ مفهوم التميز، والتميز المؤسسي، والعلاقة بين الابتكار والتميز.

المحور الرابع: الاتجاهات الحديثة في التخطيط وتحقيق التميز الحكومي:

١ ـ التفرقة بين التكتيك والإستراتيجية، والإدارة بالأهداف Management by objective

٢ ـ خطوات التخطيط وتحليل Swat analysis

٣ ـ الأساليب الحديثة في المتابعة (المتابعة بالاستثناء – المتابعة بالنتائج ـ المتابعة غير المرئية)

٤ ـ مختبر الابتكار التنظيمي، إدارة التغيير (المفهوم ـ الأبعاد ـ الأهمية ـ المداخل والأساليب)، وأساليب التعامل مع مقاومي التغيير.

٥ ـ إدارة مشروع الإبداع والابتكار التنظيمي، متطلبات الابتكار التنظيمي، والمتغيرات التنظيمية التي تُسَهِّل الإبداع، ومراحل العملية الإبتكارية للمؤسسة.

المحور الخامس: استشراف المستقبل واستراتيجيات رسم السناريوهات المستقبلية:

١ ـ الحلول الاستباقية للتحديات، تعريف التحديات من المنظور الكلى والمنظور الجزئي.

٢ ـ الأدوات الإبتكارية كمدخل لاستشراف المستقبل، وتأثيرها على التميز المؤسسي.

٣ ـ الابتكار والتميز كمقومات أساسية للانتقال بالعمل الحكومي إلى المستقبل.

٤ ـ المشاريع والسياسات الإستراتيجية والتشغيلية، ونماذج الاعتماد على التميز.

٥ ـ أدوات إدارة التغير وفق المعايير الخاصة بالابتكار والتميز.

ورحَّبت اللجنة المنظمة للمؤتمر بجميع العاملين في قطاع القوى العاملة والشؤون الإدارية والتطوير الإداري، والمهتمين بتطبيق معايير التميز والإبداع، والمهتمين بمقومات تطوير الأداء المؤسسي والتخطيط الإستراتيجي.

اضف رد

يمكن للزوار التعليق مباشرة.