لنا أن نفاخر بخدمات الحج اللامتناهية

حريٌ بِنَا ان نفخر ونفاخر بوطننا وقيادته وندافع عنه بكل مانستطيع كلٌٌ في مجاله واختصاصه ، فمن الملاحظ في الاونه الاخيرة تكالبْ الأعداء من كلِ حدبٍ وصوبٍ للنيل من المملكة ، وتسليط العدو سهامه السامه تجاه بلدنا ، غيرةً وحقداً وحسداً امتلات به صدورهم . وكان هذا الحقد الدفين مخبأ في أفئدتهم ولكنّ أظهر الله عوارهم . وماموقف الملك سلمان بفتح المجال الجوي وتبرعه بنقل الحجاج القطريين لتأدية مناسك الحج الا موقفاً واحداً من مواقف كثيرة تقدمها بلادي للعالم ، ورداً على اقزام الاعلام القطري والصفوي الذي يحاول دوماً النيل من المملكة وماتقدمة لخدمة ضيوف الرحمن ، وماتلك المشاريع العملاقة في المشاعر من جسر الجمرات الذي ابهر العالم كافة بسرعة انجازه وروعة هندسته لتحمّل الاعداد البشرية الهائلة في زمن قياسي مما جعل جميع المحطات العالمية تٌسْهِب في عرضه في نشراتها الإخبارية ، وقطار المشاعر وتوسعة الحرمين الكبيرة ، والخدمات الأمنية والبلدية والصحية والتوعوية إلاّ خير شاهد ودليل على تلك الجهود ، إبتداءً بدخول الحاج الى ارض المملكة وهو يتلقى الرعاية اللازمة والمعاملة الحسنة له ، وتوفير كل الإمكانيات البشرية والخدمية لراحته وتسهيل كل الصعاب حتى يؤدي مناسكة بكل يسر وسهولة وطمانينة وحتى مغادرته الى بلاده سالم مٌعافى . وتلك الاعمال التي تقوم بها بلادي ماهو إلاّ دوراً شرفها الله به من بين جميع الامم وجعلها قبلة للإسلام والمسلمين ، وحباها الله بقيادة حكيمة رشيدة أسسها الملك عبدالعزيز رحمه الله وترك فينا أسرة حاكمة اهدتنا وطناً عظيماً وظفت كل طاقاتها لخدمة ضيوف الرحمن . فحقَ لنا ان نفخر ونفاخر بك ياوطني وأنت تنظم اكبر تجمع بشري في العالم وفي زمانٍ ومكانٍ محدد وقياسي ، وبنفس الوقت تخوض حزمٌ وعزمٌ في الجنوب ورعد ودرع في الشمال ، وحربٌ إعلاميةٌ شرسة مع من كنّا نظن انهم اخوة لنا قبل ان يكشف الله عوارهم . ولكن شعار قادة هذه البلاد ‏”نحن أصفى من العسل لمن أراد صداقتنا ونحن السُّم الزعاف لمن أراد تعكير صفونا ”
ورغم كل هذه التحديات اثبتت المملكة انها قادرة بفضل الله ثم بقادتها وشعبها على تجاوز هذه التحديات بهدوءٍ وثقةٍ وثباتٍ .
ادامك الله ياوطني شامخاً عزيزاً قبلةً للإسلام والمسلمين وحصناً منيعاً لكل من يحاول النيل منك .
وأخيرا اختم بقول الشاعر :
‏ولي وطن قاسمتهُ فتنة الهوى
‏ونافحت عن بطحائه من يقاتله
‏إذا ماسقاني الغيث رطباً من الحياء
‏تنفس صبح الخيل وانهل وابلهُ

 

كتبه

صالح بن محمد العٌمري

3 تعليقات

  1. لمياء الصالح

    بلادنا كل شيء فيها فخر لمن ينتسب لها

  2. دلال الغفيلي

    مقال جيد …

  3. محمد الراشد

    خدمة المسلم للمسلم لاتحتاج الفخر فهو له حسنه في كل خدمة

اضف رد

يمكن للزوار التعليق مباشرة.